بدأت هذه الدراسة بعرض تاريخيّ عن مكانة المرأة لدى الحضارات القديمة. لتعرض بعد ذلك لواقع المرأة في الغرب المعاصر، ودعوات تحرّر المرأة التي نشأت في القرن التاسع عشر.
ثم تناولت الدراسة قضيّة المرأة من منظار فلسفة الفكر الإسلاميّ، بادئةً بذكر تأثير الحركات النسويّة الغربيّة على مفكّري العالمين العربيّ والإسلاميّ، وتأثّر كثير منهم بنسويّات الغرب.
عملت هذه الدراسة على بيان مكانة المرأة في الإسلام وعدم تأخّرها عن الرّجل، استنادًا إلى مبدأ العدالة القرآنيّ، مميّزةً بين مبدأي العدالة والمساواة. ومن ثَمّ عملت الدراسة على إظهار قيمة المرأة باعتبارها تجلّيًا من تجلّيات الجمال والجلال الإلهيّين.
في الختام ردّت الدّراسة على شبهات أثارها المعارضون للإسلام بخصوص المرأة، من قَبيل قوامة الرّجال ومسألة الإرث.
،




التعليقات