في هذا الفكر لا يمكن للفرد الوصول إلى الإيمان بالفكر العقلانيّ والأخذ بالشواهد التاريخيّة. فالحياة الإيمانيّة لدى (كيركغور) في الأساس هي الحياة ضمن أُسس المسيحيّة، وهذا الإيمان المسيحيّ هو الذي يحفظ الحياة في مواجهة النزاعات النظريّة جميعها.
يعتقد (ملّا صدرا) من جهة أخرى أنّ الإيمان، على الرغم من أنّه أمر يتعلّق بالقلب، لكنّه لا ينحصر بالكشف القلبيّ، بل يمكن عدّ المعرفة بالله بالدليل والبرهان، يعني الاعتقاد الناجم عن العقل النظريّ، إيمانًا قلبيًّا. بتعبير آخر، إنّ المساعي التي قام بها ترتكز على إرساء دعائم الصلح والتوافق بين العقل والإيمان أو العرفان والبرهان.
، ، ، ، .




التعليقات