مبيّنًا أوجه النقد التي وجّهها هذا المُصلِح الإسلامي إليها، خاصةً أنّ الرجل كان مهمومًا بقضية الوحدة الإسلامية، ومحاولًا أنْ يستحث الأُمّة للخروج من نفق التدهور الحضاري، ولن يكون ذلك إلا بالاتجاه الصحيح نحو العلم، وليس من خلال الاتجاه إلى المذاهب الماديَّة والإلحاديَّة الهدامّة، مؤكّدًا على أهمّية الدّين بوصفه أساسًا حضاريًّا بجوار العلم.
ويرتكز البحث في محاور عدّة: موقف (الأفغاني) من الحضارة الغربيَّة، هل هو موقف سلبي منها أم موقف إيجابي؟ ونقد الماديَّة الغربيَّة والعوامل التي من أجلها نقدها الأفغاني، وعلى أي شيء يقوم المذهب المادي؟ كما يستعرض البحث المذهب المادي الإلحادي في العصر القديم، خاصة عند ديمقريطس وأبيقور وغيرهما، مرورًا بالمذهب المادي في العصر الحديث خاصة عند داروين ونظريته التي لها أبعاد مدمّرة إنسانيًّا وعلميًّا وخُلُقيًّا، وصولًا إلى نقد جمال الدين (الأفغاني) للمذهب المادي الحديث.




التعليقات