وتستند الدراسة أساسًا إلى تحليل "الفينومينولوجيا النسوية للجسد" بوصفها منهجًا فلسفيًّا عميقًا يعيد الاعتبار للجسد الأنثوي باعتباره "خبرةً مَعيشةً"، مستندةً في ذلك إلى فلاسفة مثل (هوسرل) و(هيدجر) و(ميرلوبنتي)، لتخلص في النهاية إلى تأكيد مبدأ عام يتمثّل في خصوصية الجسد الأنثوي. وتختتم الدراسة بطرح رؤية توفيقية تسعى إلى تجاوز التقابل الظاهري بين الموقف الديني الذي ينظر إلى الجسد بوصفه أداةً للعبادة والتهذيب، والرؤية الفلسفية التي تتعامل معه بوصفه وسيطًا أساسًا للانفتاح على العالم وفهمه.




التعليقات