لَاهُوتُ الجَسَدِ التَّصوُّرُ النَّسَوِيُّ الغَربِيُّ لِلجَسَدِ وَالهُوِيَّةِ - د. ليزا سعيد أبوزيد

مشاركة هذا الموضوع :

تتناول الدراسة الخلفية التاريخية التي جعلت الجسد محورًا رئيسًا في الفكر النسوي الغربي، مع الكشف عن الإقصاء الذي تعرّض له الجسد، وكذلك التهميش الذي لحق بمشكلات التَّجسُّد في الفكر الديني والفلسفي، الأمر الذي أفضى في بعض اتجاهاته إلى بروز ثورة نسوية متطرّفة جعلت من الجسد محدِّدًا للهوية.

 وتستند الدراسة أساسًا إلى تحليل "الفينومينولوجيا النسوية للجسد" بوصفها منهجًا فلسفيًّا عميقًا يعيد الاعتبار للجسد الأنثوي باعتباره "خبرةً مَعيشةً"، مستندةً في ذلك إلى فلاسفة مثل (هوسرل) و(هيدجر) و(ميرلوبنتي)، لتخلص في النهاية إلى تأكيد مبدأ عام يتمثّل في خصوصية الجسد الأنثوي. وتختتم الدراسة بطرح رؤية توفيقية تسعى إلى تجاوز التقابل الظاهري بين الموقف الديني الذي ينظر إلى الجسد بوصفه أداةً للعبادة والتهذيب، والرؤية الفلسفية التي تتعامل معه بوصفه وسيطًا أساسًا للانفتاح على العالم وفهمه.

التعليقات


قد يعجبك

مجلة «اعتقاد للدراسات الكلامية وفلسفة الدين » (Eitiqad For Kalām Studies & Religion's Philosophy )، مجلة علمية فصلية مُحكّمة، تصدر عن «مركز براثا للدراسات والبحوث» في بيروت.
messages.copyright © 2023, اعتقاد للدراسات الكلامية وفلسفة الدين