يركّز البحث على (كارل شميت- Carl Schmitt) الذي أعاد تعريف السيادة بوصفها قرارًا يتجلّى في حالة الاستثناء، منتقدًا الليبراليَّة لعجزها عن مواجهة الأزمات. ويرى أنَّ كلَّ نظام قانوني يقوم على قرار غير قابل للتبرير الكامل، كما يكشف أنَّ اللاهوت السياسي لديه أداة وظيفيَّة لتبرير السلطة أو نقدها تبعًا للسياق. ويبرز التوتّر في مشروعه بين نقد الليبراليَّة وتوظيف أفكاره في دعم النازيَّة أو نقد الهيمنة الأمريكيَّة. ينتهي النصّ إلى أنَّ السيادة مفهوم متحوّل تحكمه بنى ثابتة، وأنَّ الحاجة إلى القرار يجب أن تقترن بضوابط تمنع الاستبداد مع التأكيد على أنَّ الليبراليَّة رغم ادّعائها العقلانيَّة تخفي لاهوتًا خاصًّا بها، وأنَّ فهم السيادة يتطلّب الجمع بين التحليل الفلسفي والسياق التاريخي والسياسي لفهم حدود القانون والسلطة في العالم المعاصر.




التعليقات