مُركّزًا على العدالة والمساواة بوصفهما أساسين للحكم العادل، ويناقش كيفيَّة تجنّب الاستبداد وحماية حقوق الشعب وفقًا للمبادئ الشرعيَّة، ويُبرز دور الشورى والإمامة في بناء نظام سياسي قائم على العدالة.
يتناول الكتاب كذلك الشبهات التي تروجها الأنظمة الاستبداديَّة؛ إذ يربط بعضٌ بين الاستبداد والدين، أو يروّجون لمفاهيم مغلوطة عن المساواة والشورى. ومن ثَمَّ، يقدّم الكاتب تفنيدًا دقيقًا لهذه المفاهيم، موضِّحًا ضرورة وجود دستور يحمي حقوق الأفراد ويحدّ من تغوّل السلطة. كما يناقش الكتاب دور الممثِّلين في العمل السياسي، مشدِّدًا على وجوب انتخابهم وفق معايير شرعيَّة ومهنيَّة دقيقة.
الكلمات المفتاحيَّة: ، ، ، ، ، ، ، ، ،




التعليقات