السِّيَادَةُ الشَّعْبِيَّة الدِّيْنِيَّة فِي فِكْرِ الإِمِامِ الخَامِنَئِيِّ(قده): حسين محمود كوثراني

مشاركة هذا الموضوع :

تتناول المقالة مفهوم السيادة الشعبيَّة الدينيَّة في فكر الإمام الخامنئي(قده) بوصفه محاولة للجمع بين الحاكميَّة الإلهيَّة ومشاركة الشعب في الحكم. تنطلق الدراسة من اعتبار الإسلام منظومة شاملة قادرة على تنظيم الحياة السياسيَّة والاجتماعيَّة، وترى أنَّ نجاح النموذج الإسلامي يدفع الخصوم إلى تشويهه.

 تشرح المقالة نشأة المصطلح من تجربة الجمهوريَّة الإسلاميَّة في إيران، وتبيِّن أنَّ السيادة الشعبيَّة الدينيَّة ليست منفصلة عن مفهوم الجمهوريَّة الإسلاميَّة بل توضيحًا له. وترتكز النظريَّة على ثلاث دعائم: حاكميَّة الله المطلقة، ودور الشعب في اختيار المسؤولين وتثبيت النظام عبر الانتخابات، وولاية الفقيه باعتبارها آلية تنفيذيَّة تحفظ الشريعة وتدير الدولة في عصر الغَيبة. كما تعرض المقالة مقارنة نقديَّة مع الديمقراطيَّة الغربيَّة، معتبرة أنَّ الأخيرة تقوم على النسبيَّة الخُلُقيَّة وهيمنة المال والإعلام والتدخّل الخارجي، بينما يربط النموذج الإسلامي الحريَّة بالتكليف، والقِيم الثابتة، والعدالة، والاستقلال، والدفاع عن المظلومين. وتخلص إلى أنَّ هذا النموذج يقدّم بديلًا سياسيًا وخُلُقيًّا معاصرًا ذا طابع حضاري متميِّز.

التعليقات


قد يعجبك

مجلة «اعتقاد للدراسات الكلامية وفلسفة الدين » (Eitiqad For Kalām Studies & Religion's Philosophy )، مجلة علمية فصلية مُحكّمة، تصدر عن «مركز براثا للدراسات والبحوث» في بيروت.
messages.copyright © 2023, اعتقاد للدراسات الكلامية وفلسفة الدين