الإنسَانُ سيدُ الطبيعَةِ أم خليفتُها؟ نقدُ الرؤيةِ الغربيَّة في ضَوءِ فَلْسَفة الاسْتِخلاف - رمضان خلف محمد رسلان

مشاركة هذا الموضوع :

تناولتُ في هذا البحث قضيَّة فلسفيَّة كانت محلَّ انشغال كثيرٍ من الفلاسفة والمفكِّرين في الشرق والغرب على حدٍّ سواء، وهي مكانة الإنسان في هذا الكون: أَيكونُ سيِّدًا عليه؟ أم خليفةً وأمينًا عليه؟

 ومن هذا التساؤل الجوهريّ حاولتُ أن أقدّم إجابةً من خلال دراسة القضيَّة عند مفكِّري الغرب، ومقابلة مواقفهم برؤية توحيديَّة أصيلةٍ في ضوء فلسفة الاستخلاف الإسلاميَّة، التي جعلت من الإنسان خليفةً على الطبيعة، بل وأمينًا عليها يحفظ لها قدسيِّتها ونظامها الإلهي الذي وُجدت عليه. ووفق هذه الرؤية الإسلاميَّة يصبح الإنسان مُكلَّفًا بمسؤوليَّة كبرى تتمثّل في عمارة الأرض وإصلاحها، في مقابل الرؤية الغربيَّة التي جعلت الإنسان سيّدًا على الطبيعة ومالكًا لها، يفعل بها ما يشاء اعتمادًا على قدراته العقليَّة.

التعليقات


قد يعجبك

مجلة «اعتقاد للدراسات الكلامية وفلسفة الدين » (Eitiqad For Kalām Studies & Religion's Philosophy )، مجلة علمية فصلية مُحكّمة، تصدر عن «مركز براثا للدراسات والبحوث» في بيروت.
messages.copyright © 2023, اعتقاد للدراسات الكلامية وفلسفة الدين