ومن هذا التساؤل الجوهريّ حاولتُ أن أقدّم إجابةً من خلال دراسة القضيَّة عند مفكِّري الغرب، ومقابلة مواقفهم برؤية توحيديَّة أصيلةٍ في ضوء فلسفة الاستخلاف الإسلاميَّة، التي جعلت من الإنسان خليفةً على الطبيعة، بل وأمينًا عليها يحفظ لها قدسيِّتها ونظامها الإلهي الذي وُجدت عليه. ووفق هذه الرؤية الإسلاميَّة يصبح الإنسان مُكلَّفًا بمسؤوليَّة كبرى تتمثّل في عمارة الأرض وإصلاحها، في مقابل الرؤية الغربيَّة التي جعلت الإنسان سيّدًا على الطبيعة ومالكًا لها، يفعل بها ما يشاء اعتمادًا على قدراته العقليَّة.




التعليقات