https://doi.org/10.68724/ETQ-2026-13-FA-005
وتُبيّن الدراسة أنّ سماحته (قدّس سرّه) قرأ الحداثة فلسفيًا تحت مظلة «الماديّة»، متفرّعةً عن «الليبراليّة»، ومرتبطةً تاريخيًا بـ«الاستعمار» و«الاستشراق»، ثمّ رصد تقابلها الجذري مع الإسلام في تصوّرات الوجود والإنسان والتقدّم والعدالة والحريّة. تعالج الدراسة أيضًا حضور الحداثة بوصفها تهديدًا لـ«الأمن الثقافي» للأمة عبر مفهومَي «الغزو الثقافي» و«الاستعمار ما بعد الحديث»، لتنتهي إلى أنّ نقد سماحته (قدّس سرّه) للحداثة يلتقي مع أعمق ما توصّل إليه النقد المعاصر، بل ويتجاوزه ببديلٍ إيجابي.



التعليقات