أَخلَاقِيَّاتُ الرُّوبُوتَاتِ الدِّينِيَّةِ - د. أسماء نوير

مشاركة هذا الموضوع :

نَحْوَ فَهْمٍ جَدِيدٍ لِلطُّقُوسِ الدِّينِيَّةِ فِي عَصْرِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ

https://doi.org/10.68724/ETQ-2026-13-FA-006

 وتتبدّى المفارقة الفلسفيّة هنا في سؤال يتجاوز حدود الكفاءة التقنيّة: هل يسهم الوسيط التكنولوجي في توسيع حضور الدين داخل الحياة الإنسانيّة، أم يعيد تشكيل ممارسته على نحو يفصل الفعل عن عمقه الوجودي؟ ويظل الروبوت، مهما بلغت دقة أدائه، كيانًا تقنيًا يفتقر إلى الوعي والقصديّة الذاتيّة، الأمر الذي يضع مشروعيّة إسناد الأفعال الدينيّة إليه أمام مساءلة فلسفيّة وأخلاقيّة دقيقة. وتتعمق هذه الإشكاليّة مع غياب أطر معياريّة وقانونيّة قادرة على تحديد المسؤوليات المترتبة على مخرجاته داخل المجال المقدّس. لذلك، تتطلب المسألة مقاربة نقديّة تقوم على الموازنة بين الإمكان التقني والخصوصيّة الروحيّة، وتضع حدودًا واضحة للأتمتة، بما يحفظ للدين معناه الإنساني، ويصون التجربة الروحيّة.

التعليقات


قد يعجبك

بيان الوصول المفتوح
هذه مجلة ذات وصول مفتوح، مما يعني أن جميع محتوياتها متاحة مجاناً دون رسوم على المستخدم أو مؤسسته. يُسمح للمستخدمين بقراءة النصوص الكاملة للمقالات، أو تنزيلها، أو نسخها، أو توزيعها، أو طباعتها، أو البحث فيها، أو وضع روابط تؤدي إليها، أو استخدامها لأي غرض قانوني آخر، دون طلب إذن مسبق من الناشر أو المؤلف. يتوافق هذا مع تعريف مبادرة بودابست للوصول المفتوح (BOAI).
جميع المقالات المنشورة في هذه المجلة مرخصة بموجب رخصة المشاع الإبداعي نِسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0). بموجب هذه الرخصة، يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر الخاصة بمحتواهم، لكنهم يسمحون لأي شخص بتنزيل المحتوى، وإعادة استخدامه، وإعادة طباعته، وتعديله، وتوزيعه، و/أو نسخه طالما تم الاستشهاد بالمؤلفين الأصليين والمصدر.
messages.copyright © 2023, اعتقاد للدراسات الكلامية وفلسفة الدين