https://doi.org/10.68724/ETQ-2026-13-FA-002
يتناول هذا البحث البعد العقدي والتوحيدي في فكر الإمام القائد السيد (علي الخامنئي) بوصفه نسقًا معرفيًا وحضاريًا متكاملًا، لا يقتصر على تقرير أصل التوحيد كقضيّة كلاميّة، بل يتجاوزه إلى جعله قاعدةً حاكمة للرؤية الكونيّة، وموجِّهًا للفعل الإنساني، ومؤسّسًا للوعي الاجتماعي والسياسي، ومحركًا لفلسفة التاريخ والسنن الإلهيّة.
ويقوم البحث على فرضيّة أن الإمام القائد لا يعالج التوحيد بوصفه مفهومًا تجريديًا ساكنًا، بل بوصفه توحيدًا فعّالًا ينتج الإنسان الرسالي، ويصوغ المجتمع المقاوم، ويؤسس لمشروع الحضارة الإسلاميّة الجديدة. ويبحث النص في أربعة مستويات مترابطة: التوحيد كأساس الرؤية الكونيّة والأنثروبولوجيّة؛ والتوحيد مطلوب نفيًا للشرك الاجتماعي والسياسي والطاغوت؛ وجدليّة الإيمان والعمل في مشروع الفكر الإسلامي؛ وعقلنة الغيب وفلسفة السنن التاريخيّة، ثم ما يترتب على ذلك من آثار تربويّة وأسريّة واجتماعيّة.



التعليقات