https://doi.org/10.68724/ETQ-2026-13-FA-001
ينطلق البحث من أنّ الدين عنده رؤية ومعرفة قبل أن يكون شعائر، ويسعى إلى الإجابة عن سؤالين: ما طبيعة العلاقة بين الوحي والعقل في إنتاج المعرفة الدينيّة؟ وإلى أيّ حدٍّ يستقلّ العقل بفهم النصّ وتأويله؟ ويعالج مصادر المعرفة الأربعة في نظامٍ متدرّج: الوحي أصلًا وميزانًا، والعقل مصدرًا وأداةً، والفطرة والقلب معينًا باطنيًا، والتجربة العقلائيّة سندًا. ثمّ يحرّر العلاقة بين العقل والنص؛ فهي تعاضدٌ يعمل فيه العقل في ضوء الوحي، واستقلالٌ منضبط للعقل في التأويل بالظهور والقرينة، ممنوعٌ حين ينقلب هوى. ويختم بآليات الفهم وتجدّد المعرفة عبر الاجتهاد ضمن الأصول الثابتة، خالصًا إلى أنّ الأسس المعرفيّة أساسٌ حاكمٌ لفهم الدين كلّه.



التعليقات